ابن خالوية الهمذاني
417
اعراب القراءات السبع وعللها
الرّجل ، فإن أبدى عن أسنانه قيل : كلح ، فإن اهتمّ لذلك قيل : بسر فإن عضب قيل : بسل ، فإن زوى عن عينيه فهو قاطب ، يقال : قطّب ما بين عينيه وقبّط / . 5 - وقوله تعالى : كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ وَقِيلَ مَنْ راقٍ [ 27 ] قرأ عاصم في رواية حفص : وَقِيلَ مَنْ يسكت سكتة فيقطع ثم يبتدئ راقٍ وهو يصل أعلاما أنّ « من » منفصلة من الرّاق . ومعناه هل من مداو من الرّقية . وقال آخرون : هل من راق أي : من يرقى ، والمعنى واحد . وقال آخرون : راق من الرّقىّ أي : من ترقى روحه إلى السماء . وسمعت ابن مجاهد غير مرة يقرأ في الصّلاة هذه السّورة فيتعمّد الوقف على قوله : التَّراقِيَ بالياء ويثبتها وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ [ 29 ] أي : شدّة أمر الدّنيا بشدّة أمر الآخرة وقال آخرون : التفاف ساقى المرء عند نزع الرّوح ، ولقد كان عليهما جوّالا . 6 - وقوله تعالى : مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى [ 37 ] . قرأ ابن عامر وحفص عن عاصم بالياء . وقرأ الباقون بالتاء . والتاء للنّطفة ، والياء للمنىّ مثله تُساقِطْ ويساقط « 1 » الياء للجذع والتاء للنّخلة ، ومثله يَغْلِي وتغلى « 2 » الياء للمهل والتّاء للشجرة ، ومثله ليحصنكم و لِتُحْصِنَكُمْ « 3 » الياء
--> ( 1 ) سورة مريم : آية : 25 . ( 2 ) سورة الدخان : آية : 45 . ( 3 ) سورة الأنبياء : آية : 80 .